محمد بن علي البلنسي

434

تفسير مبهمات القرآن ( صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل )

والهلال إذا استدار وحجر يقال له : قمر « 1 » . وقال الزجاج في كتاب : « الأنواء » « 2 » : اسم القمر : الزبرقان . و « الدّارة » التي حوله يقال لها : « الهالة » « 3 » ، وظل القمر يقال له : السمر والفخت « 4 » . ومن هذا قيل للرجل : « أسمر » ومن هذا سميت « الفاختة » « 5 » ، لأن لونها أغبر . زاد ابن السيد « 6 » للقمر ثمانية أسماء : البدر « 7 » ، الماهو « 8 » السنمار « 9 » ، البطوس ، الجلم ، المتسق « 10 » ، الوباص ، الغاسق فكملت له عشرة أسماء . [ 64 / أ ] وأما الشّمس فتسمّى سراجا . صرح بذلك القرآن « 11 » / .

--> ( 1 ) جاء في تهذيب الألفاظ : 402 : « ويقال : قد حجر القمر إذا استدار بخط دقيق من غير أن يغلظ » . ( 2 ) لم أقف على كتاب الزجاج هذا ، وقد سبق للمؤلف - رحمه اللّه - أن نقل عنه غير مرة . انظر هذا الاسم للقمر في الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب : 18 ، وتهذيب الألفاظ : 395 . ( 3 ) الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب : 18 ، وتهذيب الألفاظ : 400 . ( 4 ) الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب : 18 ، والأيام والليالي والشهور للفراء : 100 ، وانظر : الصحاح : 1 / 259 واللسان : 2 / 65 ( فخت ) . ( 5 ) الفاختة : ضرب من الحمام المطوق . الصحاح : 1 / 259 ، واللسان : 2 / 65 ( فخت ) . ( 6 ) لم أقف على كلامه فيما تيسر لي من كتبه . انظر أسماء القمر وأوصافه في الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب : 18 ، والأيام والليالي والشهور للفراء : 100 ، وتهذيب الألفاظ : ( 394 - 403 ) . ( 7 ) جاء في تهذيب الألفاظ : 397 : « وإنما سمي البدر لأنه يبادر الشمس » . ( 8 ) كذا في جميع النسخ ، وفي تهذيب الألفاظ : 401 : « ويقال لسواد القمر : المحو . . . » . ( 9 ) ذكره الفراء في الأيام والليالي والشهور : 96 ، ونقل عن الكلابي : « ويقال : قمر سنمار ، إذا كان مضيئا . . . » ( 10 ) جاء في تهذيب الألفاظ : 401 : « واتساقه استواؤه . قال اللّه عز وجل : وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ » . ( 11 ) في قوله تعالى : وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً سورة نوح : آية : 16 .